علي بن سليمان الحيدرة اليمني

310

كشف المشكل في النحو

في أفعال قليلة - فان الياء تقلب في مستقبلها ألفا كما قلبت في الماضي . وكذلك الواو وهي قولهم : خاف يخاف وهاب يهاب ونال ينال ، وحار يحار ، ونام ينام ، وخال يخال ، وغار يغار ، ولا تكون هذه الألف الّا بعد حرف « حلقي » « 154 » ، أو نون وليس بأصل مستمرّ فيما كان كذلك واشتقاقها من المصدر . وإذا كانت الياء لاما سكنت حركتها وانقلبت ألفا مثل رمى وكفى « انفتح ما قبلها » « 155 » . والواو تقلب إلى الألف في مثل قام وقال ، ودعا وغزا في عين الفعل ولامه إذا انفتح ما قبلها الّا قوله سبحانه تعالى - « استحوذ عليهم « الشّيطان » » « 156 » فبقى حرف العلّة على أصله فان انضم سكنت لا غير في مثل ، يدعو ، ويغزو ، ويقوم ويقول استثقالا للحركة « 157 » عليها ولو كانت الواو فاء أو انفتح ما قبلها سقطت مثل يعد ويزن ويرم ( 158 ) ويثق أصله يوعد ويوزن الا وجل يوجل ووجم

--> ( 154 ) ساقطة من : م . ( 155 ) في : ت فقط . « إذا انفتح ما قبلها بان تكسر لا غير مثل يرمي ويكفي » . ( 156 ) المجادلة : 58 / 19 . ( 157 ) لا غير في : ت فقط .